موقف الهدَّاف وهو يصوب ضربة الجزاء والكلُّ ينتظر.. هذا هو موقفه تجاه الرواية التالية له، حذر شديد، يحبسُ أنفاسه.. والويل له لو طاشت.
وصف قصير
يصف أحمد خالد توفيق شعور الهدّاف أثناء تصويبه لضربة الجزاء، مقارنة بذلك بموقف الكاتب أثناء تقديم روايته التالية. إنه شعور التأهب والترقب، حيث ينتظر الجميع النتائج بفارغ الصبر.
الشرح
الاقتباس يُظهر مدى التوتر والحذر الذي يشعر به الكاتب قبل نشر عمله الجديد. وذلك التأهب يعكس الرهبة التي تصاحب أي إبداع جديد، وكأن الكاتب يقوم بتسديد ضربة جزاء في مباراة حاسمة. كل من يتولاها يعرف أن الفشل قد يترتب عليه عواقب وخيمة. أحمد خالد توفيق يُسلط الضوء على هذه اللحظات المفصلية في حياة الكاتب، حيث يسير على الحافة بين النجاح والفشل. إن انتظار الآخرين لروايته يمثل الضغط الذي يعاني منه الكتاب قبل صدور أعمالهم.