أن تكون فلسطينيا يعنى أن تصاب بأمل لا شفاء منه!
وصف قصير
تعبير قوي عن الهوية الفلسطينية وفقدان الأمل. تحمل هذه العبارة في طياتها مشاعر الأمل المستمر رغم المعاناة.
الشرح
تعتبر هذه العبارة تعبيرًا عميقًا عن معاناة الشعب الفلسطيني، حيث تتجلى فيها مشاعر الأمل الذي لا ينطفئ حتى في أحلك الظروف. فهي تشير إلى الصمود والتحدي، وتسلط الضوء على تأثير الصراع على الهوية الوطنية. من خلال هذه الكلمات، يعكس درويش رحلته الشخصية ومشاعر كل فلسطيني تجاه وطنهم. إن الأمل، رغم الألم، هو المحور الأساسي لهذه العبارة.