سيف الجلاد ويدميني , أزرع في عيني بستاناً يأتي القناص ويرصدني , يحرق في الليل بساتيني , مهزوم في عشق بلادي , في صرخة سخطي وعنادي حتى الأحلام تعاندني وبكل طريق تلقيني , ما أجمل أن أجد امرأةً في ساعة موتي تحييني.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس مشاعر متضاربة من الألم والحب، حيث يجسد صراع الشاعر بين العذاب الناتج عن الحب والوطن الهزيم.
الشرح
تعبير عميق عن المشاعر الإنسانية المتداخلة، حيث يُرسخ الشاعر معاناته من صراعاته الداخلية وتأثير الوطن عليه. العواطف تتداخل في هذا النص، بحيث يعبر عن الألم الذي يعيشه لكن أيضاً عن الأمل الذي تمنحه له امرأة في لحظاته الأخيرة. من خلال استخدامه للصور الشعرية القوية، يسلط الضوء على جمال النضال حتى وإن بتحديات مختلطة. تبرز النهاية أملاً في الفداء والمحبة حتى في أحلك اللحظات.