إن الأنسان مجبول أن يرى الحقيقة من خلال مصلحته ومألوفاته المحيطة فإذا إتحدت مصلحته مع تلك المألوفات الإجتماعية صعب عليه أن يعترف بالحقيقة المخالفة لهما ولو كانت ساطعة كالشمس في رابعة النهار.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة كيفية تأثير المصالح الشخصية والمألوفات الاجتماعية على إدراك الإنسان للحقيقة. حيث يُظهر الوردي أن رؤية الناس للحقيقة يمكن أن تتأثر بشكل كبير بما يوافق مصلحتهم.
الشرح
يُشير علي الوردي إلى أن الإنسان، بفطرته، يميل إلى رؤية الأمور من منظور مصلحته الشخصية. عندما تتوافق هذه المصالح مع القيم والمألوفات المجتمعية، فإنه يصبح من الصعب على الشخص أن يعترف بأي حقيقة تتعارض معهما. حتى وإن كانت تلك الحقيقة واضحة وجلية، مثل ضوء الشمس، فإن التحيزات الفردية والاجتماعية تعيق الفهم السليم. هذه الوضعية تدل على الصراع بين المصلحة الشخصية والحقائق الموضوعية، مما يصعب على الأفراد الانفتاح الذهني. يظهر ذلك بوضوح في التفاعلات الاجتماعية والسلوكيات اليومية.