كل فريق ينظر إلى الأمر من جانبه الخاص ، ولا يعترف للفريق الآخر بحقه ، وهذا هو شأن البشر في كل زمان ومكان.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباسة عن الطبيعة البشرية التي تميل إلى الإنحياز لوجهات نظرها الشخصية، مما يؤدي إلى انعدام الاعتراف بحقوق الآخرين. إنها تعكس واقعًا مستمرًا عبر الأزمان والأماكن.
الشرح
تعبر هذه العبارة عن سمة أساسية من سمات الإنسانية، حيث كل فرد أو مجموعة تسعى لفهم الأحداث من منظورها الخاص. وغالبًا ما يؤدي هذا الانحياز إلى عدم تقدير أو الاعتراف بوجهات نظر الآخرين وحقوقهم. في سياقات متعددة، يمكن أن يظهر هذا التوجه في السياسة، الرياضة، أو الحياة اليومية؛ حيث ينشأ الصراع بسبب عدم قدرتنا على قبول الاختلاف. لذلك، تحتاج المجتمعات إلى تعزيز القيم التي تشجع على التسامح والتفاهم بين الأطراف المختلفة.