أعترف أن لساني يجيد الـصمت أحياناً , ولكن عقلي لا يكف عن الكلام.
وصف قصير
يتحدث الكاتب عن التوتر بين الصمت الخارجي والكلام الداخلي. يعبر عن كيف أن العقل يمكن أن يكون صاخبًا بينما يبقى اللسان صامتًا.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس الفكرة المعقدة أن الصمت ليس دائمًا علامة على السلام الداخلي. في بعض الأحيان، قد يكون الشخص هادئًا من الخارج، بينما يعج عقله بالأفكار والمشاعر. يسلط الضوء على الصراع الذي قد يواجهه الأفراد بينهم وبين أنفسهم. ينقل لنا أن التواصل الداخلي قد يكون غنيًا ومعقدًا رغم أن الشخص قد يبدو غير متحدث. فهذا يعكس طبيعة التجربة الإنسانية حيث نحتاج أحيانًا للصمت، حتى في خضم الأفكار المتصارعة.