هذﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ﻏﺎﺭﻗﺎً ﻓﻲ ﺻﻤﺘﻪ ﺛﻢ ﻳﺒﺘﺴﻢ بينه ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ليس ﻣُﺨﺘﻼًّ , ﻫﻮ ﻋلى ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ طيفاً يحبه.
وصف قصير
تعبّر هذه الكلمات عن حالة التأمّل الذاتي والتفكّر في المشاعر الداخلية. يُظهر الرومي كيف يمكن للصمت أن يكون مفعماً بالفكر والعواطف، مستخدماً تفاعل النفس مع الحب كمعيار لفهم الذات.
الشرح
في عوالم الرومي، يُعتبر الصمت ليس مجرد غياب للكلام، بل هو مساحة للتفكير والاستبطان. الشخص الذي يبدو غارقاً في صمته يمكن أن يكون في الواقع مشغولاً باستحضار ذكريات وأحاسيس تتعلق بالحب. يُبرز الرومي فكرة أن العزلة والتأمّل قد يكونان طريقاً لفهم أعمق للذات والعواطف. الحب، كقوة دافعة، يسهم في فهم النفس الأعمق، مما يعكس لنا مدى أهمية ما نشعر به داخلياً. عبر التأمل في أنفسنا، يمكن أن نجد طرقًا للاحتضان أو التعبير عن مشاعرنا بشكل أفضل.