يا أَيُّها المُجدى علَيهِ روحُهُ .. إِذ ليسَ يَأتِيهِ لَها اِستِجداءُ , اِحمَد عُفاتَكَ لا فُجِعتَ بِفَقدِهِم .. فَلتَركُ ما لَم يَأخُذوا إِعطاءُ.
وصف قصير
في هذا البيت، يتحدث المتنبي عن قوة الروح واعتزاز الشخص بنفسه رغم فقدانه لأشخاص عزيزين. يُشجع على تقدير النعم المتاحة وعدم الاستجداء.
الشرح
يُعتبر هذا البيت تعبيراً عن الحكمة التي تتعلق بالاعتزاز بالنفس ومواجهة فقدان الأحباء. المتنبي يشدد على أهمية القوة الروحية ومدى تأثيرها على الشخصية. يُظهر أيضًا كيف أن التقدير للأشياء الموجودة أهم من التفكير فيما تم فقدانه. يُحث السامع على الاستمرار في العطاء، رغم الألم والفقدان. هذا المفهوم يرتبط بقوة الذات والتغلب على العقبات، مما يعكس رؤية المتنبي الفلسفية للحياة.