موثّق تحذيري medium

وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً . . . لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ.

وصف قصير

يتحدث المتنبي في هذه الأبيات عن ظاهرة الحسد وكيف أن الحاسد هو الأكثر ظلمة وظلامًا بين الناس. هذه الكلمات تبرز مدى تدمير الحسد لشخصية الإنسان وتظهر زيف سعادتهم وإحباطهم.

الشرح

يمثل هذا الاقتباس إحدى قضايا النفس الإنسانية الأعمق وهي الحسد، الذي يُعَدّ أحد أظلم الصفات. يُظهر الشاعر كيف أن الشخص المحسود، الذي يتمتع بنعم الحياة، يظل في نعيم بينما المتحسِّد يعاني من مرارة الحسد. يشير المتنبي إلى أن الحاسد هو الذي يعيش في الشك والضياع، بدلاً من الاستمتاع بحياته الخاصة. يُعبّر الشاعر عن عبء هذا الشعور على نفسية الإنسان، مما يؤكد على أهمية الرضا والقبول بالنعم. يشكل هذا الاقتباس دعوة للتفكر في تأثير الحسد على العلاقات الإنسانية.

المزيد من أبو الطيب المتنبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة