موثّق تحفيزي medium

احذر نفسك، فما أصابك بلاء قط إلا منها،ولا تهادنها، فوالله ما أكرمها من لم يهنها،ولا أعزها من لم يذلها، ولا جبرها من لم يكسرها، ولا أراحها من لم يتعبها، ولا أمنها من لم يخوفها،ولا فرحها من لم يحزنها.

وصف قصير

تتحدث هذه المقولة عن أهمية الانتباه للنفس والتعامل معها بحذر. فهي تبرز كيف يمكن للمرء أن يتعرض للبلاء نتيجة الإهمال، وأنه يجب على الشخص أن يكرم نفسه ويعاملها بحزم.

الشرح

تذكر المقولة أن النفس يمكن أن تكون سببًا في البلاء، وهذا يتطلب الوعي والتحكم فيها. الإقرار بالقوة والضعف في الشخصية هو جزء من عملية التنمية الذاتية. يُنبه المتحدث إلى أن معاملتك لنفسك تؤثر على تجربتك في الحياة، فتكريم النفس والاعتناء بها يستلزم جهودًا واعية. إن تولي المسؤولية عن النفس يتطلب شجاعة واعترافًا بأن الرفاهية النفسية ترتبط بالتحديات التي نواجهها. التوازن بين المشاعر مثل الخوف والفرح أيضًا ضروري لتحقيق الصلح الداخلي.

المزيد من ابن قيم الجوزية

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة