النفس ذواقة تواقة، فإذا ذاقت تاقت، ولهذا إذا ذاق العبد طعم حلاوة الإيمان وخالطت بشاشته قلبه رسخ فيه حبه، ولم يؤثر عليه شيئا أبدا.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن طبيعة النفس البشرية ورغبتها في معرفة الإيمان الحقيقي. يشير إلى أن من يختبر حلاوة الإيمان يشد نفسه إليه بشكل لا يمكن إزالته.
الشرح
يغوص الاقتباس في فهم النفس البشرية، حيث يصفها على أنها كائن شغوف بالتجارب الجديدة. عندما يختبر الإنسان فعلاً حلاوة الإيمان، فإن ذلك يترك أثراً عميقاً في قلبه، مما يجعله ملتزماً بهذا الإيمان. ليس فقط أنه يتذوق الإيمان، بل تتشكل حياته حوله. إن تجارب الإيمان العميقة يمكن أن تحول مسار حياة الفرد، حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ من هويته. تشدد هذه الكلمات على أهمية التجربة الشخصية في الدين وكيف تؤثر على التوجهات والمشاعر.