ذلك الإحساس الممل في حد ذاته ، أنه لا جديد سيأتي ، ولو بعد حين.
وصف قصير
تناقش هذه العبارة الشعور بالتكرار والركود في الحياة، حيث يعبر الكاتب عن حالة من الفتور والإحباط. إنه إحساس بأن الأمور لن تتغير أو تتحسن، مما يمكن أن يكون محبطًا ومثبطًا للعزيمة.
الشرح
يتناول الكاتب في هذه العبارة شعور القلق الذي يعتري الكثير من الناس عندما يتوقف الزمن بالنسبة لهم. يتضح من خلال هذا الحديث أن الحياة يمكن أن تبدو مملة وغير متغيرة لفترات طويلة. هذا الإحساس يوحي بعدم الأمل في حدوث تغييرات إيجابية. يشعر الأفراد في هذه الحالة بأنهم محاصرون في روتينهم اليومي، مما يؤدي إلى شعور بالعزلة واليأس. وبالتالي، يعد التعبير عن هذا الإحساس بمثابة صرخة لتغيير الظروف أو البحث عن طرق جديدة للنمو والابتكار.