إن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة ، أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد يا د.رفعت هو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى ، هل تعرف ذلك الشعور الممض ؟ لحظة استلام بطاقتك من السجل المدني أو استعادة كراستك في المدرسة الابتدائية ؟ الصوت ينادي واحدة تلو الأخرى ، الكل يسترد أوراقه ، تدريجيا تجد نفسك واقفا وحدك بانتظار من يناديك بدورك ، ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت سهوا من فوق مائدة الحظ ، وأن أحدا لن يبحث عنك تحتها.
وصف قصير
يتناول أحمد خالد توفيق في هذا الاقتباس شعور الفتيات حيال تأخر زواجهن، موضحًا أن القلق لا ينشأ من ضغوط المجتمع فحسب، بل من مقارنة أنفسهن بصديقاتهن. يُبرز توفيق هذا الشعور من خلال وصف لحظات الانتظار الشائكة التي تشعر الفتيات خلالها بالوحدة والعزلة.
الشرح
يستعرض أحمد خالد توفيق مشاعر القلق التي تعتري الفتيات بسبب تراكم أعباء المجتمع والعائلة حول موضوع الزواج. يتناول الاقتباس كيفية تأثير المقارنات الاجتماعية على شعورهن، حيث يتعرضن لضغوط نفسية كبيرة بسبب رؤية صديقاتهن يتزوجن. يصف توفيق حالة الانتظار المرهقة التي تشبه شعور استرداد الأوراق في المدرسة، عندما تجد نفسك وحيدًا دون أن تُنادى. هذه المشاعر من التوتر والقلق تعكس ضغط المجتمع الذي يُعتبر الزواج وشرط اجتماعي مهم. توضح أفكاره عمق هذه التجربة العاطفية وكيف يمكن أن تؤثر على نفسية الفتيات بشكل كبير.