إذا كانت الوداعة هي صفة المخلوقات المرئية في الكون فإن الرعب المهول هو صفة الخلائق الخفية.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن التباين بين الوداعة والرعب في الكائنات في الكون. بينما تتميز المخلوقات المرئية بالوداعة، فإن المخلوقات الخفية تحمل الرعب. هذا التناقض يسلط الضوء على جوانب متعددة للطبيعة.
الشرح
تتحدث هذه العبارة عن مفهوم عميق يتعلق بالعالم من حولنا. الوداعة تعكس الطبيعة السلمية للحياة المرئية التي نراها يوميًا، بينما الرعب يشير إلى الأمور الغامضة والمجهولة التي قد لا نكون على دراية بها. يشير أحمد بهجت هنا إلى التوازن بين الجوانب المختلفة للوجود، مُظهرًا كيف أن العالم يتكون من عناصر متناقضة. يعكس ذلك أيضًا الفهم الإنساني للخوف والهدوء، وكيف يمكن أن يتواجد كلاهما في نفس الوقت. لهذا، تعكس العبارة الفلسفة التي تتعلق بوجود مختلف الكائنات وخصوصياتها.