إذا كان الإنسان يلتزم بالأعمال الحسنة خوفاً من العقاب وأملاً في المكافآت، فنحن في قمة الأسف.
وصف قصير
يتحدث أينشتاين في هذه العبارة عن السلوك البشري وتأثير الخوف والطمع على تصرفات الأفراد. إذا كان الدافع لفعل الخير يعتمد على خشية العقوبات أو الرغبة في المكافآت، فهذا يعبر عن نقص في القيم الأخلاقية الحقيقية.
الشرح
تُظهر هذه المقولة أهمية السلوك الأخلاقي المستند إلى المبادئ بدلًا من الدوافع الخارجية. ينبغي أن يكون الشخص ملتزمًا بالأعمال الجيدة نتيجة لقيمه الداخلية وليس فقط تجنب العقاب أو السعي وراء المكافآت. من خلال تحليل هذا النوع من الدوافع، نتعلم عن أهمية الأخلاق العليا والنية الطيبة في الحياة. يشير أينشتاين إلى أن الأعمال الجيدة يجب أن تكون منبعثه من داخل الإنسان وليس فقط استجابة للضغوط الخارجية. إن البقاء في دائرة الخوف من العقاب أو الطمع في المكافآت يوضح الحاجة إلى التعلم عن القيم المجردة التي تحث على الخير.