تعليم العقول دون تعليم القلوب لن يسفر عن أي علم.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى أهمية تربية القلوب جنبًا إلى جنب مع تربية العقول. التحصيل العلمي وحده لا يكفي لتحقيق الفهم الحقيقي.
الشرح
يؤكد أرسطو في هذه العبارة أن التعليم الفعلي يجب أن يشتمل على الجوانب العاطفية والأخلاقية للشخص. فمن خلال تعليم القلوب، يتحقق التوازن بين المعرفة النظرية والقيم الإنسانية. إن القلب الواعي والمُعلم يساهم في فهم أعمق للمعرفة. وبالتالي، فإن تجاوز التعليم الذهني إلى التعليم العاطفي هو الأساس لتنمية فكر سليم وأخلاق قويم.