حتى ما قد يكون استدراجاً هو في وجه منه استصلاح لك بالنعم ، ويكأن الله يفتح لك فرجة في سجن الخطايا والغفلة الذي حبست نفسك فيه ؛ يقول لك : هلم إلي ، لا تزال الفرصة سانحة.
وصف قصير
تحدث أحمد سالم أبو فهر في هذه الاقتباسة عن قدرة الله على فتح الأبواب للرجوع إلى الصواب والتوبة، حتى في الأوقات التي قد تبدو فيها الأمور غير مناسبة.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات دعوة ملهمة تفيد بأن الله دائماً يقدم الفرص للناس للعودة إليه، مهما كانت الظروف. حتى الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بالتعاسة والضياع، يمكن أن تكون بمثابة فرص لنمو روحي وتغيير إيجابي. وفي مواجهة الخطايا والغفلة، تُظهر هذه الرسالة أن المحبة الإلهية لا تتوقف، وأن الأمل في التغيير دائماً موجود. يدعو النص القارئ لتأمل النعم التي يمكن أن تتحقق من وراء هذه التجارب.