إذا وقع منك ذنب فلا يكن موجبا ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك ، فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك.
وصف قصير
هذه العبارة تذكرنا بعدم اليأس بعد ارتكاب الذنوب، حيث قد يكون الذنب الأخير الذي نرتكبه. إن الاستقامة مع الله ممكنة، حتى بعد الخطأ.
الشرح
تُظهر الكلمات عمق الحكمة الروحية وتأثيرها على الحالة النفسية للفرد. فقد يُصاب الشخص بالإحباط بعد ارتكاب الذنب، ولكنه يجب أن يفهم أن هذا الذنب ليس نهاية الطريق. الإيمان بأن الاستقامة ممكنة – حتى بعد الانزلاق – هو جزء من رحلة الإيمان. يمكن أن يشير إلى أهمية التوبة والرجوع إلى الله. بمعنى آخر، الدروس المكتسبة من الأخطاء تعزز من النمو الروحي الداخلي.