وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق في اليوم يسألني , ما لون معتقدي؟! بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف , يا عمّ .. ما أرخص الإنسان في بلدي.
وصف قصير
يعبر عبد الله البردوني في هذه العبارة عن استيائه من كثرة الأشخاص الذين يتساءلون عن معتقداته، رغم أنهم يفتقرون إلى الأهداف والاعتقاد الحقيقي. تُظهر هذه الكلمات الإحباط المتزايد من فقدان القيم الإنسانية.
الشرح
يستحضر البردوني في هذا الاقتباس مشاعر الإحباط والسخرية من الوضع الاجتماعي الذي يعيشه في بلده. يشعر أن الكثير من الناس بلا هدف أو معتقد قوي، متسائلًا عن جدوى أسئلتهم السطحية. هذا يبرز أزمة الهوية وفقدان القيمة الإنسانية في المجتمع. كما يسلط الضوء على كيف أن الظروف يمكن أن تُرخص من قيمة الإنسان وتجعله مجرد رقم أو تفاصيل هامشية. من خلال هذه العبارات، يُظهر البردوني كيف يمكن للجوانب السياسية والاجتماعية أن تؤثر على الفرد وإدراكه لذاته.