أقل مراتب العلم ما تعلّمه الإنسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمها بتجاربه الشخصية في الأشياء والناس.
وصف قصير
تسلط هذه العبارة الضوء على أهمية التعلم من التجارب الشخصية مقارنة بالتعليم التقليدي. إنها دعوة للتفاعل مع العالم وتجربة الحياة من أجل تحقيق المعرفة الحقيقية.
الشرح
يعبر قاسم أمين في هذه المقولة عن الفكرة القائلة بأن التعليم لا يقتصر على ما نتعلمه من الكتب والأساتذة. بل يشير إلى أن أعمق الدروس والمعارف تأتي من التجارب الشخصية التي يمر بها الفرد في حياته. التجارب المباشرة والاحتكاك بالناس تساهم في تشكيل رؤى ومعارف قيمة لا يمكن أن تعوضها الدروس التقليدية. بالتالي، يعتبر أمين أن التعلم الذاتي والتجريبي هو المسار الأسمى نحو المعرفة الحقيقية.