موثّق حث medium

الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.

وصف قصير

تشدد هذه العبارة على أهمية الوعي بالاستبداد كشرط أساسي للحرية الحقيقية. يعكس ذلك العلاقة بين الشعور بآلام القمع والانتماء للحرية.

الشرح

تُبرز هذه المقولة فكرة أن الحرية ليست مجرد حق يُمنح، بل هي نتيجة شعور عام بالمعاناة من الظلم والاستبداد. إن الأمة التي لا تدرك أو تشعر بمعاناة استبدادها لا يمكن أن تُقدّر قيمة الحرية. هذا يسلط الضوء على ضرورة الوعي الجماعي والمشاركة في النضال ضد التسلط. فقط عندما يرتبط الفرد بألم مجتمعه، يمكنه أن يسعى فعلاً نحو التحرر. هي دعوة للوعي الاجتماعي والسياسي.

المزيد من عبد الرحمن الكواكبي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة