إسمعينا أيتها الحرية، إرحمينا يا ابنة أثينا، أنقذينا يا أخت رومة، خلصينا يا رفيقة موسى، أسعفينا يا حبيبة محمد، علّمينا يا عروسة يسوع، قوّي قلوبنا لنحيى أو شدّي سواعد أعدائناعلينا فنفنى وننقرض ونرتاح.
وصف قصير
في هذا الاقتباس، ينادي الشاعر جبران خليل جبران أبطال مختلفين من التاريخ والدين، ليطلبوا منه الرحمة والدعم في مواجهة الصعاب. تعكس هذه الكلمات الصراع البشري من أجل الحرية والاستقلال.
الشرح
يعبر جبران في هذا الاقتباس عن صرخات الأمل واليأس للبشرية جمعاء، مُستنجداً بالقوى العليا والعصور المختلفة في التاريخ. يعكس هذا النداء الإنساني أعمق الرغبات في تحقيق الحرية، ويعبر عن القلق المتواصل حيال الظلم والمعاناة. يربط الشاعر بين الثقافات والديانات، مما يعكس الوحدة الإنسانية في وجه التحديات الكبرى. لغة الاقتباس تنقل شعور الألم والضعف، لكنها أيضاً تحمل رموزاً من الأمل والتوق للحرية.