الأهواء والشهوات التي تسيطر على الكل تعطل التفكير وتصنع مناخا عاما من الغفلة واقتناعا وقتيا بأن هذه الدنيا هي كل شيء .. ويظل الكل سادرا في الغفلة حتى تأتي لحظة الموت ولا تعود هناك رجعة.
وصف قصير
هذه الاقتباسة تتناول تأثير الأهواء والشهوات على التفكير الإنساني وكيف يمكن أن تؤدي إلى الغفلة عن المعاني الأعمق للحياة. تشير إلى أن الاستغراق في الملذات يمكن أن يمنع الفرد من التفكير الجاد في مصيره النهائي.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُبرز مصطفى محمود فكرة أن الانشغال بالأهواء والشهوات يمكن أن يعيق عملية التفكير السليم. وهذه الغفلة المؤقتة تجعل البشر يظنون أن الحياة الدنيوية هي كل شيء، مما يقودهم في النهاية إلى ندم عميق عندما يواجهون الموت. يلفت الانتباه إلى أهمية الوعي الدائم بالمآلات، وزيادة الوعي بالمعاني الحقيقية والوجودية. إذا استمر الإنسان في الغفلة، فلن يجد أمامه سوى لحظة الموت دون أن يدرك أنها النهاية. هذه الرسالة تدعو إلى التفكير في القيم الحقيقية والأشياء الدائمة بدلاً من الانشغال بالمؤقت.