الإسلام الذي أفهمه : يعمر المساجد والمصانع ، يحيي القلوب والأبدان ، توازن ووسطية.
وصف قصير
تعبر هذه المقولة عن رؤية شخصية للإسلام، حيث يُبرز مضامينه الداعية للحياة والنشاط والاعتدال.
الشرح
هذه الفكرة تسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الإسلام في بناء المجتمع من خلال تقوية الروابط الروحية والجسدية. تُظهر الرؤية التوازن والوسطية كعناصر أساسية، مما يُبرز أهمية العمل الجاد في المساجد والمصانع على حد سواء. الإسلام، حسب هذه الرؤية، ليس مجرد شعائر دينية بل يشمل أبعاد متعددة للحياة اليومية. من خلال إحيائنا للقلوب والأبدان، يمكن للإسلام أن يسهم في تحقيق التنمية الذاتية والاجتماعية.