الإنسان لا يريد المعرفة التي تعذب إرادته، فهو يفضل أن يكون مغفلاً سعيداً ، على أن يكون ذكياً معَذباً.
وصف قصير
يطرح عبد الله القصيمي فكرة عميقة حول طبيعة المعرفة ورغبة الإنسان في السعادة. يشير إلى أن معظم الناس يُفضلون العيش بحالة من السعادة الغافلة بدلاً من مواجهة تعقيدات المعرفة التي قد تسبب الألم.
الشرح
تُظهر هذه المقولة صراعاً داخلياً يعيشه الإنسان بين الرغبة في المعرفة والرغبة في السعادة. القصيمي يؤكد أنه بينما تكون المعرفة ضرورية لفهم العالم، فإنها يمكن أن تكون أيضاً مصدر ألم وخيبة أمل. لهذا السبب، غالباً ما يختار الناس الهروب إلى حالة من الجهل السعيد بدلاً من مواجهة التحديات العقلية التي قد تؤدي إلى عذاب الإرادة. يطرح هذا الاقتباس تساؤلات حول طبيعة الحياة البشرية والاختيارات التي نقوم بها. إن الرضا في البساطة يعتبر إطاراً جذاباً لكثير من الأفراد في عالم معقد.