الى الآن مايزال الإنسان أكثر قردية من أي قرد.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن رؤية فريدريك نيتشه العميقة للطبيعة الإنسانية. يصف فيها الإنسان بأنه يحتفظ بخصائص تشبه القرود، مما يعكس فكرته حول التطور البشري والجوانب الحيوانية في الداخل.
الشرح
يشير نيتشه هنا إلى أن البشر، رغم تطورهم الفكري والثقافي، لا يزالون يحتفظون بسمات بدائية تشبه القرود. هذه الفكرة تتعلق بالنظر إلى الإنسان من منظور فلسفي وسيكولوجي، حيث يؤكد أن بعض الغرائز والسلوكيات البشرية ليست بعيدة عن الغرائز الحيوانية. من خلال هذه العبارة، يحاول نيتشه أن ينبهنا إلى الطبيعة الأساسية التي نعيش بها، ويوجهنا للتفكير في كيفية تأثير هذه الجوانب على سلوكنا ومجتمعنا. هذه الإحالة إلى الطبيعة الحيوانية للبشر تعتبر نقاشًا فلسفيًا حول الهوية الإنسانية ووجودنا.