أنا حي مثلك، وأنا واقف الآن إلى جانبك، فاغمض عينيك والتفت تراني أمامك.
وصف قصير
في هذه العبارة، يخاطب الكاتب القارئ بروح من الحضور والإدراك المشترك. إنه يعبّر عن الرابط العميق بين الأرواح، داعياً الشخص الآخر لتجربة الوجود المشترك.
الشرح
تتحدث هذه الجملة عن الوجود والارتباط الإنساني. جبران خليل جبران هنا يسلّط الضوء على الروح المشتركة التي تتجاوز الحدود المادية. خطابه يعكس نوعاً من التعاطف العميق مع القارئ، حيث يدعوه لأن يغلق عينيه ويتجه نحو ذاته ليشعر بوجود المتحدث بجانبه. هذا يعبّر عن الفكرة الفلسفية التي ترى أن الأرواح تتواصل حتى لو كانت الأجساد بعيدة. العبارة تشجع على التأمل والانفتاح على المشاعر العميقة المتبادلة بين الأفراد.