الإنسان الطيب يضحك ، يسامح كثيراً ، يتجاهل كل ما يؤلمه ولا أحد يعلم ما بداخله.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن طبيعة الإنسان الطيب الذي يبدو سعيداً ويتسامح مع الآخرين، رغم ما يحمله في داخله من آلام. تعكس قدرة الطيبة على تجاهل الآلام والمضي قدماً.
الشرح
في هذه المقولة، يلخص ميلان كونديرا صفات الإنسان الطيب الذي يظهر الفرح ويسمح للآخرين بالتأثير عليه بطريقة إيجابية. ومع ذلك، فإن العمق الداخلي لهذا الإنسان قد يكون مختلفًا تمامًا، حيث تراكم الأحزان والمشاعر المؤلمة. يُظهر هذا التناقض كيف يمكن للشخص أن يكون لطيفاً ومحبا، بينما يعاني بصمت. الدعوة إلى التفهم هي السمة الرئيسية هنا، حيث قد لا يعرف الناس ما يعاني منه أولئك الذين يبدون سعداء في الخارج.