أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً .. منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا ، وَقَد نَبّهَ النّوْرُوزُ في غَلَسِ الدّجَى .. أوائِلَ وَرْدٍ كُنّ بالأمْسِ نُوَّمَا.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن جمال الربيع وبهائه، حيث يظهر الربيع كياناً حياً فيه من المرح والجمال ما يكاد أن يتحدث.
الشرح
تتضمن الأبيات وصفاً رائعاً لجمال الربيع، حيث يُصوِّر الشاعر الربيع بأنه متألق وضاحك، مما يعكس الشعور بالفرح والحيوية التي يجلبها. يتم تقديم الربيع كأنه شخصية تتفاخر بجمالها، في حين يُشير النوروز، وهو العيد المرتبط بالربيع، إلى بداية جديدة تتجلى من خلال ظهور الأزهار. تتلاعب البيوت بكلمات تصويرية تجعل القارئ يشعر بالانتعاش، وبشعور الهدوء الذي يأتي مع فجر الربيع. إن هذه الأبيات تعكس أيضاً الترابط العميق بين الإنسان والطبيعة، حيث يثير تغيير الفصول مشاعر الفرح والنشوة.