ما نحنُ فيه من تخلف ليس من ديننا، بل لأن عقلائنا لا يملكون الشجاعة والإرادة لتكذيب ورفض ما يُلقيه رجـال الدين من دجل وخرافـات في أذهان السفهاء.
وصف قصير
يتحدث علي إبراهيم الموسوي عن التخلف الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جذوره ليست دينية وإنما مرتبطة بعجز المفكرين عن مواجهة الأفكار الخاطئة.
الشرح
في هذه الاقتباس، يسلط الكاتب الضوء على مسألة التخلف الذي يعاني منه المجتمع، مؤكدًا أن الدين ليس هو السبب وراء ذلك. بل العائق الأكبر هو عدم قدرة أصحاب العقول النيرة على تكذيب ما يردده رجال الدين من خرافات. يبرز الموسوي أهمية الشجاعة والإرادة في التصدي للأفكار الضالة، ويشدد على مسؤولية كل فرد في تغيير الواقع من خلال التعليم والتوعية. يضع هذا الاقتباس النقاط على الحروف المتعلقة بتأثير الدين على العقلانية وضرورة التفكير النقدي.