الزاهد حقا هو من استعلى على الدنيا لا من هجرها ، فيجاهد لإصلاحها لا يخشى منها شيئا ، ولا يخشى فيها على شيء ، لا يغريه ذهب السلطان ، ولا يخيفه سيفه .. الزاهد حقا هو المجاهد.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن مفهوم الزهد الحقيقي، الذي يتجاوز الانعزال عن العالم. يبين أن الزاهد ليس من يترك الدنيا، بل من يسعى لإصلاحها وترتيبها دون خوف.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر محمد إلهامي عن فكرة أن الزهد لا يعني الهروب من الدنيا بل العمل فيها بنية التغيير الإيجابي. فالزاهد الحقيقي هو من يمتلك شجاعة مواجهة العالم، واستخدام موارده من أجل الخير. هذا يتطلب شجاعة وإيمانًا بأن الجهاد من أجل تحسين المجتمع يعتبر جزءًا من الزهد. إن عدم الانجراف وراء مغريات السلطة أو الخوف من التهديدات هو علامة قوية على الزهد. يشير إلهامي أيضًا إلى أن المجاهد هو الزاهد، مما يلخص العلاقة بين الزهد والجهاد.