الثروة التي ليست في النفس ليست ملكا لنا.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن الثروة الحقيقية تكمن في النفس وليس في المال أو الممتلكات المادية. إنه دعوة للتفكير في القيم الداخلية وقدرتنا على الاستمتاع بالحياة.
الشرح
في عالم يركز غالبًا على المكاسب المالية والمادية، تبرز هذه العبارة كتحذير من الفهم الضيق للثروة. يذكرنا ديموفيلوس بأن القيم الروحية والمعنوية هي التي تعطي للحياة معناها. فالثروة التي نحملها في قلوبنا وأفكارنا تغذي الروح وتسمو بنا فوق المشاكل اليومية. إن تمتعنا بمشاعر السعادة والرضا يأتي من داخلنا، وليس من حجم ثروتنا المادية. لذا، علينا أن نعيد تقييم ما نعتبره ثروة حقيقية.