الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لا مبالاتهم بالشؤون العامة هو أن يحكمهم الأشرار.
وصف قصير
يُعبر هذا الاقتباس عن فكرة شائعة حول العواقب التي قد تنتج عن تهاون الأفراد في المسؤوليات الاجتماعية.
الشرح
يطرح أفلاطون نقدًا للمجتمعات التي يتغاضى أعضاؤها عن المشاركة في القضايا العامة، مشددًا على أن هذا التخاذل يمكن أن يؤدي إلى سيطرة الأشرار. إن الطيبة وعدم الاكتراث قد يكون لهما ثمن باهظ، حيث تترك الأبواب مفتوحة لأي شخص غير جدير بالثقة ليتولى القيادة. يظهر هذا الاقتباس أهمية الوعي والمشاركة في المسائل العامة كعنصرين أساسيين في الحفاظ على مجتمع عادل. ينبغي على الأفراد أن يفهموا أن اللامبالاة تعني تحمّل العواقب السلبية في المستقبل.