الجاهل الحي ميت، والعالم الميت حي.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن الفارق الجوهري بين العلم والجهل، حيث يُشير إلى أن الشخص الذي يفتقر إلى المعرفة، رغم كونه حيًا، هو في الحقيقة غائب عن الوعي، بينما الشخص العاقل يظل حيًا حتى بعد موته الجسدي من خلال إرثه الفكري.
الشرح
تشير حكمة جمال الدين الأفغاني إلى أهمية العلم والمعرفة في حياة الإنسان. فالشخص الجاهل، رغم حياته الجسدية، يعيش حياة بلا قيمة أو فهم. بالمقابل، الشخص المتعلم، وحتى لو غادر هذا العالم، يستمر تأثيره من خلال أفكاره ومبادئه. لذلك، يظهر العلم كقيمة خالدة تؤثر في الأجيال القادمة، وتبقى روح العالم حية. كما تعكس هذه المقولة الاعتزاز بالقيمة الثقافية والفكرية للفرد.