الجحيم : لا يقل دقة عن محضر جلسة.
وصف قصير
يتحدث إميل سيوران في هذه العبارة عن طبيعة الجحيم وأهميته. يُشير إلى أن الجحيم ليس مجرد عذاب عابر، بل أنه واضح ودقيق مثل السجلات الرسمية.
الشرح
هذه الاقتباسة تلقي الضوء على تعقيد مفهوم الجحيم في التفكير الفلسفي. يُظهر سيوران أن الجحيم بعيدًا عن كونه حالة فوضوية، بل هو نظام دقيق ومحدد. يتأمل في الصعوبات والمآسي التي قد يواجهها الإنسان، مشددًا على أن تلك المعاناة ليست مجرد أحاسيس عابرة، بل تجارب متكررة ومفصلية في الوجود. من خلال هذه العبارة، ينقل سيوران إحساسًا بالاستمرارية في العذاب التراثي. الجحيم هنا يُمثل ليست فقط العذاب النفسي، بل أيضًا حالة وجودية دقيقة ومركبة.