والحبُ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ .. ظلمتَنِي، ومتى حكَّمْتَه ظلما ، إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى .. فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما ، مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها .. فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن تعقيد مشاعر الحب وكيف أنه يمكن أن يكون مصدر للفرح والألم. يجسد الشاعر الفكرة أن الحب يستجيب للطريقة التي نحكم بها عليه، سواء بالعدالة أو الظلم.
الشرح
القصيدة تتناول موضوع الحب من منظور يشبه الطفل، حيث يبدو أن الحب يتطلب الرعاية والعدل أو أنه يتحول إلى مصدر للمعاناة. الشاعر يتأمل في كيفية تعاملنا مع مشاعر الحب، محذراً من الظلم الذي قد يتعرض له هذا الشعور. إذا لم نمنح الحب ما يحتاجه من إحترام ورعاية، يصبح عذابه ظاهراً. كما يعبر عن صراع الإنسان مع روحه ورغباته، حيث يسلم روحه للحب لكن لا يجد دائماً الاستجابة المطلوبة.