موثّق عاطفي medium

يطيرُ حمامُ بيتِ اللهِ نحوي لأرويَ عنهُ أشعاراً ويَرْوِي .. يُريدُ بما بِه تخفيفَ ما بي فيُرجعُني كِلا الشَّجْوَينِ شَجوِي .. وَظنَّي ما يحجُّ الطير إلا لجمعِ الشعرِ من حضرٍ وبدوِ .. ولولا الشِّعرُ من عربٍ أحبوا إذن خلق الحمام بدون شدوِ .. يقولون اْنْوِ أن تنسَى هواها وهلْ ينسَى اْبْنُ آدمَ حين ينوي.

وصف قصير

يتأمل الشاعر تميم البرغوثي في العلاقة بين الحمام والشعر، معبراً عن الأحاسيس الجياشة التي تجعله يسترجع ذكريات الحنين. في هذه الأبيات، تظهر كلماته كمحاولة لتهدئة الهموم من خلال التعبير الفني عن الشغف والهوي.

الشرح

القصيدة تعكس مشاعر الحزن والشوق والتوق إلى الذكريات الجميلة التي يحملها الشاعر في قلبه. استخدام الحمام كرمز حيوي يشير إلى الرغبة في العودة إلى الوطن والجذور. في كل كلمة، يحاول البرغوثي إنهاء الألم الذي يشعر به بإعادة تجسيد لحظات الحب من خلال الشعر. يُظهر الشاعر كيف يمكن للكلمات أن تخفف المعاناة، وتعيد تشكيل الذكريات، مما يجعل الحزن يبدو أكثر احتمالاً.

المزيد من تميم البرغوثي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة