الحروف قلقة, جائعة إلى صورة، والصورة عطشى إلى معنى!
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن العلاقة المعقدة بين الكلمات والصور والمعاني. حيث يكون الحروف في حالة من القلق والجوع للحصول على الصور، بينما الصور بدورها تفتقر إلى المعاني العميقة.
الشرح
يوضح محمود درويش في هذا الاقتباس كيف أن الكلمات وحدها لا تكفي لنقل المشاعر والأفكار. إن الحروف بحاجة إلى تجسيد يمكنها من الارتباط بشيء ملموس، مثل الصور. وفي نفس الوقت، فإن الصور بدون معانٍ تظل زائفة وغير مكتملة. هذه الديناميكية تشير إلى أهمية المعنى في التواصل الإبداعي. الكلمات والصور تعملان معًا لخلق تجربة غنية تعكس تعقيدات التجربة الإنسانية. تعتبر هذه الفكرة محورية في فهم الشعر والأدب بشكل عام.