الحلم الذي نحلم به، إنّه يؤلمنا دائما: إذا كان حزينا جرح ليالينا، وإذا كان عذبا جرح نهاراتنا.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن التوتر العاطفي الذي يسببه الحلم، سواء كان يؤلم أو يفرحنا.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على الصراع الداخلي الذي يمكن أن يختبره الشخص عندما يتعلق الأمر بأحلامه. يشير الكاتب إلى أن الأحلام، مهما كانت طبيعتها، تحمل معناها الخاص الذي يمكن أن يؤثر على مشاعرنا. عندما يكون الحلم حزينًا، فإن ذلك يؤدي إلى الألم في ليالينا؛ وعندما يكون حلوًا، فإنه يسبب الألم أيضًا في نهاراتنا. تجسد هذه الفكرة مدى أهمية وفوضى مشاعرنا المرتبطة بالأحلام والطموحات.