كلما امتد الزمن الذي نتركه وراءنا , كلما أصبح الصوت الذي يدعونا للعودة لا يقاوم .. يبدو هذا الحكم واضحاً , ولكنه مزيف , الإنسان يشيخ والنهاية تقترب , وتصبح كل لحظة أثمن , ولا يعود يوجد زمن لتضييعه على الذكريات , يجب فهم التناقض الرياضي الظاهري للحنين : إنه أقوى في بداية الشباب , عندما يكون حجم الحياة الماضية ضئيلاً جداً.
وصف قصير
يتناول ميلان كونديرا في هذا الاقتباس فكرة الحنين وتأثير الزمن على الإنسان. يوضح كيف أن الحنين يصبح أكثر قوة في مراحل الشباب، حيث يكون لدينا ذكريات قليلة مقارنة بالزمن الذي نعيشه.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس من كونديرا العلاقة المعقدة بين الزمن والحنين، مشيراً إلى أن مع كل لحظة تنقضي، يصبح الحنين إلى الماضي أقوى. ورغم وضوح الفكرة، إلا أنها تحمل في طياتها بعدًا زائفًا، إذ يعكس مرور الزمن حقيقة الشيخوخة وضرورة تقدير كل لحظة. يتطرق كونديرا إلى التناقض الذي يشعر به الإنسان في شبابه ولحظات نضجه، حيث يمثل الحنين ذكريات محدودة تجعل الحاضر يبدو أكثر قيمة.