الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما أعطت فهو قليل.
وصف قصير
تعبير عن طبيعة الحياة الدنيوية، حيث تبرز هذه العبارة المفهوم العميق بأن الحياة، رغم جميع ما تحتويه من تجارب ومآثر، ليست سوى فترة قصيرة.
الشرح
تتحدث هذه المقولة عن مفهوم الفناء والزوال الذي يعيشه الإنسان خلال فترة وجوده في هذه الحياة. يشير الشعراوي إلى أن كل ما نكتسبه أو نحققه في الدنيا هو في النهاية قليل مقارنة بعظمة الآخرة. يُمكن اعتبار هذه الكلمات دعوة للتأمل في القيم الحقيقية للحياة والتركيز على الأمور الأكثر أهمية. يعكس هذا التفكير الفلسفي عمق الوعي البشري بتغيرات الزمن واستمرارية الحياة.