إعلم أن الله سبحانه وتعالى حين يحجب عنك ما تشاء إنما ليدخره لك كما يشاء في الآخرة، مع أن الكثيرين يظنون هذا حرمانا، وحاشا لله تعالى أن يحرم عبده.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباسة الضوء على مفهوم الرضا بقضاء الله وقدره، حيث يُعتبر كل حرمان في الدنيا هو تدبير إلهي لمصلحة العبيد في الآخرة.
الشرح
يتناول محمد متولي الشعراوي في هذا الاقتباس كيف أن الله سبحانه وتعالى قد يحجب عنا بعض الأشياء التي نرغب بها. ويشير إلى أن هذا ليس حرماناً، بل هو تدبير جيد من الله لمصلحة عباده. فهذه الآية تعكس فكرة أن الأمور التي نعتقد أنها ضياع أو حرمان قد تكون في حقيقتها خيراً لنا في المستقبل. إن الرضا عن حكم الله يجلب السكينة والاطمئنان للقلب. من المهم أن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى له حكمة في كل ما يفعل.