موثّق تحليلي deep

الخير هو انسجام الإنسان مع نفسه. والفوضى هي اضطرار الإنسان للانسجام مع الغير. إن حياة الإنسان هي كل ماله في هذا الوجود، أما حياة الجيران ليست من اختصاصنا، وإن كنا نظهر الاهتمام بها من باب النفاق الاجتماعي، أو من باب التدين الشديد. ثم إن للفردية غاية سامية هي ضمان التقدم، ولقد أصبح المقياس الحديث في الأخلاق قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه، أما أنا فأقول إن قبول مقاييس العصر الذي نعيش فيه عمل مناف للأخلاق وخطأ لا يغتفر لأي رجل مثقف.

وصف قصير

يتحدث هذا الاقتباس عن علاقة الفرد بنفسه والمجتمع، موضحًا أهمية الفردية في تحقيق التقدم. يعبر الكاتب عن اعتقاده بأن التوافق مع المجتمع قد يكون نوعاً من النفاق.

الشرح

تسرد هذه الكلمات فلسفة أوسكار وايلد حول الأخلاق والتقدم في المجتمع. يطرح وايلد فكرة أن الخير يتجسد في انسجام الفرد مع ذاته بدلاً من محاولة التوافق مع توقعات الآخرين. يشير إلى أن الحياة الفردية هي الأكثر أهمية وقد تكون مقياس التقدم الحقيقي. ينتقد أيضًا معيار الأخلاق القائم على قبول معايير العصر الحديث، مشددًا على أنه ليس هناك عذر لإغفال المبادئ الأساسية لأي شخص مثقف.

المزيد من أوسكار وايلد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة