بت أعتقد أن الناس أوغاد لا خلاق لهم وأنه من الخير لهم أن يعترفوا بذلك وأن يقيموا حياتهم على دعامة من هذا الإعتراف وهكذا تكون المشكلة الأخلاقية الجديدة هي : كيف نكفل الصالح العام والسعادة البشرية في مجتمع من الأوغاد؟
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن نظرة نجيب محفوظ المشككة في طبيعة البشر الأخلاقية. حيث يرى أن الاعتراف بالطبيعة الوعرة للناس قد يكون أساسًا لبناء مجتمع أفضل، رغم صعوبة التوفيق بين هذه الطبيعيات والسعي نحو الصالح العام.
الشرح
في هذا الاقتباس، يتناول نجيب محفوظ فكرة وجود أخلاقية جديدة تتطلب أن نعيد تقييم طبيعتنا البشرية. يعتبر أن البشر يميلون إلى الأنانية وعدم الخلق، مما يؤدي إلى الحاجة للاعتراف بذلك كخطوة أولى لبناء مجتمع ناجح. يطرح تساؤلاً جوهريًا حول كيفية تحقيق السعادة العامة في مجتمع يفتقر إلى القيم الأخلاقية. تبدو هذه النظرة تحديًا للتفكير التقليدي حول الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية، مما يعكس عمق التجربة الإنسانية في مواجهة التعقيدات الأخلاقية.