الدين افيون الشعوب.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن فكرة مفادها أن الدين يعمل كمسكن للآلام ويشغل الناس عن مشاكلهم الحقيقية.
الشرح
كارل ماركس يستخدم هذه العبارة لتسليط الضوء على دور الدين في المجتمعات. يرى ماركس أن الدين يمكن أن يكون وسيلة لتخفيف المعاناة، ولكنه قد أيضًا يمنع الأفراد من السعي تغييرات إيجابية في حياتهم. ولذلك، يعتبر الدين أفيونًا لأنه يؤدي إلى نوع من الغفوة أو السكينة التي تجعل الناس يتقبلون معاناتهم بدلاً من مواجهتها. في جميع الأحوال، لا ينبغي أن يُنظر إلى الدين كحل بل يجب التفكير في الظروف الاجتماعية التي تجلب لهذا الدين. خلال نظرته النقدية، دعا ماركس إلى ضرورة تحليل وفهم التوجهات الاجتماعية والاقتصادية الكامنة وراء الظواهر الدينية.