الذين يغيبون عمدا لا يعودون وفي جلبابهم المعذرة، لا يقطعون الدرب من أجل وخزة ندم، لا يدركون قيمة الحب ولو بعد حين، لا يتنازلون عن حقهم في التعنت، لا يثقلون كاهلهم بأكياس الاسف، ولا يرابطون على الابواب المواربة تحسبا للمغفرة!!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة تفكير الأفراد الذين يختارون الغياب وعدم العودة، مشيرة إلى عدم قدرتهم على تقدير الحب والندم.
الشرح
يعبر النص عن فلسفة حياة الأفراد الذين يعيشون بغرض التخلي عن المسؤوليات والعواطف. هؤلاء يميلون إلى رفض العودة إلى ذكريات تجعلهم يشعرون بالندم أو الأسف. الفكرة الأساسية هي أن الغياب والامتناع عن الحب يسببان ألمًا أكثر مما يجلبانه من راحة. إنهم يعتبرون التعنت والمثابرة على الغياب خيارًا أفضل من التواجد مع الأحباء. يسعى النص إلى توضيح تأثير الغياب على الفرد وعلاقاته.