موثّق عاطفي deep

وما تفضل القلب إذ سعيت إليك، وما ارتبت من مشقة البدء والعين لين والحبر سبيل.. وما تمنن الخاطر إذ مشى نحوك و رأى فيك قبس قلب والعمر لُجة، و ما جنيت إذ جنيت على شيءٍ مني وعلى بعضٍ منك وكلانا في القياس كيل روح، و ما ظننت النهاية جزل في السكوت وكُثرة في التفسير و مشقةٌ في لماذا و من!.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تعبّر هذه القصيدة عن رحلة القلب نحو الحب، حيث يسلط الضوء على المشاعر التي تصاحب هذه التجربة. يعبّر الشاعر عن تردداته في التفسير وألمه في الوصول إلى مستقر عاطفي.

الشرح

في هذه الأبيات، يصف إلهام المجيد الصعوبات والتحديات التي ينطوي عليها الحب. يتحدث عن المشقة التي يواجهها عندما يقترب من محبوبته، كما يعبر عن الإحساس بالضياع في عالم مليء بالمشاعر المتضاربة. تعكس الكلمات الانتقال من الشك إلى اليقين، والتساؤلات التي تصاحب بداية العلاقات. هذه الأبيات تُظهر جمال اللغة العربية في تصوير العواطف بشكل حيوي.

المزيد من إلهام المجيد

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة