المعذرة، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا...!
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية الكتابة كوسيلة لتعميق الفهم واستفادة القارئ من المعلومات التي يكتسبها من خلال القراءة.
الشرح
يعبر جلال الخوالدة في هذه الجملة عن فكرته حول الفرق بين القراءة والكتابة. يلاحظ أن هناك العديد من الأشخاص الذين يقرأون بكثرة، ولكن دون أن يترجموا ما يتعلمونه إلى كتابات أو أفكار ملموسة. يعتبر هذا السلوك على أنه فقدان للمعرفة، حيث أن مجرد القراءة بدون كتابة يمكن أن يؤدي إلى عدم تمكن الفرد من تطوير أفكاره أو إثراء حياته. وبالتالي، يشبه هؤلاء الأفراد الدمى التي تحتوي على الكثير من الحشوة لكن لا يمكن استخدامها بشكل فعال. هذه الرؤية تحث على أهمية الدمج بين القراءة والكتابة لتحقيق الفائدة القصوى من المعرفة المكتسبة.