الرجل بالنسبة للمرأة وسيلة، أما الغاية فهي دائما الطفل.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن العلاقة بين الرجل والمرأة من منظور فلسفي عميق، حيث تصف كيف أن الرجل يُعتبر وسيلة في حياة المرأة، بينما يبقى الطفل هدفًا ساميًا يسعى لتحقيقه.
الشرح
في هذه العبارة، يشير نيتشه إلى الأدوار التقليدية بين الجنسين وكيف يمكن أن تعتبر النساء الأطفال كغاية من حياتهن. يبرز هذا التفكير الفرق بين الوسيلة والغاية في العلاقات الإنسانية، حيث أن الرجال يمثلون في بعض الأحيان أدوات للوصول إلى الأهداف الأساسية للحياة. تعكس هذه المقولة القيم الثقافية المتعلقة بالأمومة ودور المرأة في المجتمع. وبالتالي، يمكن اعتباره نقدًا للعلاقات التي تُعطي الأولوية للرجال على حساب المرأة واحتياجاتها النفسية.