فالبشر مستعدون للإيمان بأي شيء عدا الحقيقة.
وصف قصير
تعبير قوي عن استعداد البشر لتقبل الخرافات والأكاذيب بدلاً من مواجهة الحقيقة. يسلط الضوء على طبيعة الإيمان والاعتقاد البشري.
الشرح
هذا الاقتباس يعكس واقعًا نشهده في المجتمع، حيث يتقبل الناس معلومات غير دقيقة أو مزيفة بدلًا من البحث عن الحقائق. يمكن أن يعزى هذا إلى العديد من العوامل، بما في ذلك الخوف من الحقيقة أو الرغبة في التحقق من مدركاتهم الخاصة. الإيمان بالحقيقة يحتاج إلى شجاعة ورغبة في تغيير المعتقدات السائدة. يوضح ثافون من خلال هذه العبارة مدى التعقيد الذي يكتنف فهم الحقيقة والواقع.